وفى
الكتاب عينه صفحة /71 يفتري الدارمى على رسول الله أنه قال: ءاتي باب الجنة فيفتح
لي فأرى ربي وهوعلى كرسيه تارة يكون بذاته على العرش وتارة يكون بذاته على الكرسي.
وفى صفحة / 73 يقول الدارمى قال رسول الله: هبط الرب عن عرشه إلى كرسيه.، ويقول
قالت امرأة: يوم يجلس الملك على الكرسي.
وهذا الكتاب تشمئز منه نفوس الذين ءامنوا من بشاعة الكفر الذي فيه. وما تمسكهم بهذا
الكتاب مع ما فيه من ضلال إلا تعصب لزعيمهم ابن تيمية الذي مدح هذا الكتاب وحث على
مطالعته ويدعى كذبا أنه يشتمل على عقيدة الصحابة والسلف.
وقد نقل هذا المدح عن ابن تيمية تلميذه ابن قيم الجوزية المولع بإتباع مفاسده فى
كتابه " اجتماع الجيوش ".
وفى صفحة /85 من الكتاب المذكور سابقا يقول الدارمى: وقد بلغنا أنهم حين حملوا
العرش وفوقه الجبار فى عزته وبهائه ضعفوا عن حمله واستكانوا وجثوا على ركبهم حتى
لقنوا لا حول ولا قوة إلا بالله فاستقلوا به بقدرة الله وإرادته، ولولا ذلك
ما استقل به العرش ولا الحملة ولا السموات ولا الأرض ولا من فيهن، ولو قد شاء يعنى
الله لاستقر على ظهر بعوضه فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبـيته فكيف على عرش عظيم.
وفى كتاب شرح القصيدة النونية لابن القيم الجوزية تأليف محمد خليل هراس صفحة / 256
يقول: قال مجاهد: إن الله يجلس رسوله معه على العرش.
فى كتاب طبقات الحنابلة الجزء الأول من طبعة دار الكتب العلمية الطبعة الأولى /1997
لمؤلفه أبى يعلى المجسم الذى يستشهد الوهابية بكلامه يقول صفحة / 32: والله عز وجل
على العرش والكرسي موضع قدميه.