وفى كتاب " مجموع الفتاوى " المجلد الخامس، وكتاب " شرح حديث النـزول " طبع دار العاصمة صفحة / 400 يقول ابن تيمية: فما جاءت به الأثار عن النبى من لفظ القعود والجلوس فى حق الله تعالى كحديث جعفر بن أبى طالب وحديث عمر أولى أن لا يماثل صفات أجسام العباد.] أ هـ.
وفى الصحيفة ذاتها يقول:[ إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد.
وهذا الكتاب المسمى شرح حديث النـزول فيه بيان شدة فساد كلام ابن تيمية وبعده عن الحق وهوكتاب مطبوع فى الرياض سنة 1993رومية، قام بطبعه دار العاصمة، وعلق عليه محمد الخميس الذى يوافق ابن تيمية فى التشبيه والتجسيم.
واعلم أن لفظة الجلوس لم يرد إطلاقها على الله لا فى القرءان ولا فى الحديث من بدع ابن تيمية الكفرية وأتباعه الوهابية المشبهة ومن وافقهم.
وفى كتاب الأسماء والصفات من مجموع الفتاوى الجزء الأول طبع دار الكتب العلمية تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، صفحة / 81 يقول المجسم ابن تيمية: قال " أى ابن حامد المجسم ": إذا جاءهم وجلس على كرسيه أشرقت الأرض كلها بأنواره.
وفى كتاب الدارمى هو عثمان بن سعيد الدارمي وهذا المشبه توفى سنة 282 هـ. وهو غير الإمام الحافظ السني أبى محمد عبد الله بن بهرام الدارمى رحمه الله صاحب كتاب السنن الذى توفى سنة 255 هـ. فلينتبه لهذا. وفى كتاب الدارمي المشبه على بشر المريسي طبع دار الكتب العلمية صفحة / 74 بتعليق محمد حامد الفقي يقول المؤلف الدارمى: وإن كرسيه وسع السموات والأرض، وإنه ليقعد عليه فما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع، وإنه له أطيطا كأطيط الرحل الجديد من يثقله. وينسب هذا الكفر إلى النبى والعياذ بالله وهذا الكتاب يعتمده الوهابية.