وفى كتاب معارج القبول تأليف حافظ حكمي علق عليه صلاح عويضه واحمد القادري، الطبعة الأولى طبعة دار الكتب العلمية الجزء الأول صفحة / 235 يقول: قال النبى: إن الله ينـزل إلى السماء الدنيا وله فى كل سماء كرسي، فإذا نزل إلى السماء الدنيا ثم مد ساعديه، فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه.

وفى صفحة 236 يقول والعياذ بالله: قال النبى: ثم ينظر يعنى الله فى الساعة الثانية فى جنة عدن وهومسكنه الذى يسكن.

وفى صفحة / 250-251 يقول المؤلف والعياذ بالله: قال النبى وينـزل الله فى ضلل من الغمام من العرش إلى الكرسي.

وفى صفحة / 257 يقول هذا المجسم: فإذا كان يوم الجمعة نزل ربنا عز وجل على كرسيه أعلى ذلك الوادي.

وفى صحيفة / 267 ينسب للنبي أنه قال: فأتي ربي وهوعلى كرسيه أوعلى سريره.

وفى صحيفة / 127 يقول هذا المشبه: قالت امرأة يوم يجلس الملك على الكرسي فيأخذ للمظلوم من الظالم.

وفى كتاب " بدائع الفوائد " طبعة دار الكتاب العربي 4/40 لابن قيم الجوزية تلميذ ابن تيمية يقول:
ولا تنكروا أنه قاعد ولا تنكروا أنه يقعده. وقد كذب على الدارقطني فى نسبة هذا البيت له.

<<<عودة    تابع >>>